إسلاميات

يلا خبر | خوفا عليه ودفاعا عنه.. 500 ألف طفل تقدموا لحفظ القرآن في رواق الأزهر

اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع يلا خبر الآن نقدم لك هذا المقال الخاص بقسم اسلاميات نرجو ان ينال اعجابك .. والأن مع الخبر
2022-06-01 02:57:44

في 15 يوما فقط أتاحها الأزهر أمام راغبي حفظ القرآن الكريم، تقدم نصف مليون طفل لرواق الأزهر وفروعه المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية والتي تبلغ 507 فرعا لحفظ القرآن.

نصف مليون طفل تقدموا لحفظ القرآن الكريم

هذه الأرقام وردت على لسان الدكتور هاني عودة مدير الجامع الأزهر، الذي أكد أن إطلاق رواق الطفل جاء بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حيث تم تشكيل اللجان المتخصصة لاستقبال طلبات المتقدمين على مستوى الجمهورية بداية من 28 أبريل الماضي ولمدة 15 يوما.

الرواق سوف يقبل الأطفال من عمر 5 سنوات وحتى عمر 13 عاما، في 11 مستوى بداية من 5 سنوات، وهو المستوى الذي سيبدأ العمل به بالفعل من السبت القادم، بطاقة استيعابية تبلغ 90 ألف طالب، ثم يتوالى افتتاح المستويات العشر الباقية تباعا.

ما سبق يمثل المعلومات الرسمية المعلنة من الجامع الأزهر، والتي تبين الإقبال الرائع من أطفال المسلمين على حفظ كتاب الله في صدورهم، أو بالأحرى هو قرار الآباء وأولياء الأمور الذين اتخذوا قرار تعليم أبنائهم القرآن كأولوية قصوى وقبل أي شيء آخر.

الظاهرة لم يتم ملاحظتها في إعداد الجامع الأزهر فقط، ولكنها كانت واضحة بشدة في المظاهرات القرآنية طوال شهر رمضان وخاصة في أيامه الأخيرة، حيث انتشرت الاحتفالات في المحروسة وخاصة القرى التي احتلت في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم باختتام المسابقات الرمضانية لحفظ كتاب الله.رواق الازهر يشد اقبالا كبيرا على حفظ القرآن الكريم

وكانت الأعداد كثيرة جدا وعلى غير العادة حتى صارت واضحة لكل من شاهدها، ففي القرية الواحدة أقيم أكثر من احتمال نظمته الأوقاف أو جمعيات خيرية ومراكز شباب، لتوزيع الجوائز على الأطفال التلاميذ الذين فازوا في المسابقة، في شوادر ضخمة امتلأت بالطفال أهاليهم فيما يشبه العرس الديني الكبير.

طالبة مصرية تحصل على المركز الخامس في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم من بين 52 دولة مشاركة

بالتأكيد القرآن الكريم هو كتاب المسلمين الذين يعتزون به ويحرصون على قراءته وحفظه، إلا أن زيادة الظاهرة في الآونة الأخيرة، تشير إلى أن معظمهم يشعر بهجمة خارجية ضد ثوابت الدين، بل ثوابت أي دين من تيار كبير وقوي يريد أن يهيمن على الثقافات المحلية ويفرض ما يريد من مبادئ وأسس.

لقد جاء انتشار الفيديوهات والحوارات وكل ألوان وسبل الطعن في الدين الإسلامي، سواء الطعن في الكتاب أو في السنة، تأتي بنتيجة عكسية تماما، حيث دفعت المسلمين للخوف الشديد على ثوابتهم ومعتقداتهم، وقرروا حفظ كتابهم الأهم في صدور أبنائهم، من ناحية كي يظل بعيدا عن الطعن بالتزوير، أو قريبا من قلوبهم وعقولهم المحافظة عليه والعمل بما فيه.

أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم خلال فترة قصيرة

حتى من يحاولون تنقية التراث – ولهم كل الحق – عليهم أن يؤدوا المهمة بحرص شديد وإقناع للناس بأهدافها النبيلة، عن طريق انتقاء الذين يتصدرون المشهد، والوسائل اللازمة والمناسبة لعرض الأفكار الجديدة، أو أسباب التخلي عن شيء من التراث، قبل التقدم خطوة واحدة، وإلا ستكون كل النتائج عكسية عندما تقترب من معتقدات الناس الحصن الأخير لهم في الحياة.

 

—————————————-
إذا نال الخبر إعجابكم فشاركة مع اصدقائك لتعم الفائدة ولكى تدعمنا لنستمر
اذا كان لديكم مقترح فلا تنسى ان تتركة لنا فى تعليق

مصدر الخبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عطل الاضافة حتى تتمكن من متابعة القراءة