الإسناد في الدفع عند الاستلام: ليه مجموع أرقام المنصات أكبر من مبيعاتك؟

ميتا بتقول إنها جابتلك 500 طلب. تيك توك بتقول 200. المجموع 700.
وفي نظام متجرك 550 طلب بس.
مية وخمسين طلب اختفوا؟ لأ — اتحسبوا مرتين. وده أول عطب في ثلاثة بيخلّوا الإسناد في الدفع عند الاستلام غير قابل للاستعمال بالشكل اللي بتقرأه بيه.
ثلاثة أعطاب فوق بعض
الأول: الحساب المزدوج. العميل شاف إعلانك على تيك توك ودوّر على المنتج وشافه على فيسبوك وضغط ومن هناك طلب. كل منصة بتنسب الطلب لنفسها بالكامل. المجموع بيبقى أكبر من الواقع بـ27% في المثال ده، والنسبة بتكبر كل ما زوّدت قنوات.
التاني: المنسوب طلب وارد لا واصل. المنصة بتسجّل حدث «شراء» لحظة ما العميل يضغط زر الطلب. وأقل من نصه بيوصل فعلاً. فالرقم صحيح تقنياً وبلا معنى تجارياً.
التالت: نافذة الإسناد أقصر من دورتك. النافذة بتقفل بعد أيام من النقرة، ورحلة الطلب عندك بتاخد من يومين لأسبوعين. فالقنوات اللي تسليمها أبطأ بتبان أسوأ — لا لأنها أسوأ، لكن لأن نتيجتها بتخلص بعد ما المنصة تبطّل تعدّ.
| القناة | نسبة النتيجة اللي المنصة بتشوفها |
|---|---|
| تسليم خلال 3 أيام | 100% |
| تسليم خلال 9 أيام | 62% |
ثلاث قراءات لنفس الشهر
إنفاق 55 ألف جنيه (40 ميتا + 15 تيك توك)، 550 طلباً فعلياً، معدل وصول 46%:
| القراءة | الرقم |
|---|---|
| تكلفة الشراء المعروضة في ميتا | 80 ج |
| تكلفة الطلب الوارد الحقيقية | 100 ج |
| تكلفة الطلب الواصل المخلوطة | 217 ج |
الفرق بين الرقم اللي بتقرأه والرقم اللي بتدفعه 172%. وكل قرار بتاخده على الرقم الأول بيتاخد على معلومة مضروبة في تلاتة.
الرقم الوحيد اللي مستحيل يكدب: إجمالي إنفاقك الإعلاني ÷ إجمالي طلباتك الواصلة. فلوس حقيقية على طلبات حقيقية، ومفيش وسيط بينهم.
التكلفة المخلوطة: مقياسك الأساسي
المقياس ده بسيط لدرجة إنه بيتقال عنه «بدائي»، وهو بالظبط مصدر قوته: مفيهوش نموذج ولا نافذة ولا افتراض. بتاخد كل ما صرفته على كل المنصات، وتقسمه على عدد الطلبات اللي وصلت فعلاً وقبضت فلوسها.
استعمله كده:
- احسبه أسبوعياً وضعه جنب سقف تكلفة الطلب الواصل. فوق السقف = مشكلة، مهما قالت اللوحات.
- قارنه بنفسه عبر الزمن، لا بأرقام المنصات. الاتجاه هو المعلومة.
- لما تغيّر حاجة كبيرة (قناة جديدة، سعر جديد، شركة شحن جديدة)، راقب الرقم ده تحديداً لأربع أسابيع.
وإزاي تعرف قناة بتساهم بكام فعلاً
الطريقة الوحيدة اللي بتدّي إجابة حقيقية هي اختبار التوقف: توقف القناة تماماً لمدة أسبوع أو اتنين، وتشوف الطلبات الواصلة نزلت كام.
لو تيك توك بتدّعي 200 طلب وإنت أوقفتها وطلباتك الإجمالية نزلت 60 طلباً بس، فمساهمتها الحقيقية 60 — والباقي كان بيوصلك من قنوات تانية على أي حال.
| المساهمة الحقيقية | واصل | الهامش | مقابل إنفاق 15,000 |
|---|---|---|---|
| 200 طلب (الادعاء) | 92 | 57,500 ج | +42,500 |
| 120 طلب | 55 | 34,500 ج | +19,500 |
| 60 طلب | 28 | 17,250 ج | +2,250 |
لاحظ إن القناة فضلت رابحة في التلات حالات — بس الفرق بين أحسن وأسوأ حالة أربعين ألف جنيه. ومن غير الاختبار، إنت ما تعرفش إنت في أي صف، فمش قادر تقرر تزوّد ولا تقلّل.
شروط الاختبار: أسبوعان على الأقل، ومفيش تغييرات تانية في نفس الوقت، وبعيداً عن أي نافذة موسمية، والقراءة بعد دورة تسليم كاملة.
وحسّن مدخلات المنصة نفسها
ده مش بديل عن اللي فوق، لكنه بيقلّل العطب التاني: ابعت للمنصة حدث الطلب الواصل بدل الطلب الوارد. ساعتها المنصة بتحسّن على نتيجة حقيقية، وأرقامها بتقرب من أرقامك — وبتفضل غير كافية للحكم، بس بقت أقل تضليلاً.
خلاصة
- مجموع أرقام المنصات أكبر من مبيعاتك بـ27% بسبب الحساب المزدوج.
- المنسوب طلب وارد لا واصل، والنافذة أقصر من دورتك.
- الفرق بين تكلفة الشراء المعروضة وتكلفتك الحقيقية 172%.
- مقياسك الأساسي: الإنفاق الكلي ÷ الطلبات الواصلة.
- واختبار التوقف هو الطريقة الوحيدة لمعرفة مساهمة قناة فعلاً.
الشغل الكبير اللي بيتعمل في ضبط نماذج الإسناد ونوافذها بيحاول يجاوب على سؤال «مين جاب الطلب ده؟». وفي الدفع عند الاستلام، السؤال ده ما لوش إجابة دقيقة أصلاً، والسؤال اللي ليه إجابة أبسط بكتير: صرفت كام، ووصل كام؟ — والسؤال التاني هو اللي بتتحاسب عليه في آخر الشهر.
الأرقام مبنية على نطاقات تشغيل فعلية في السوق المصري خلال 2026، بافتراضات توضيحية: إنفاق 55,000 جنيه، 550 طلباً فعلياً، معدل وصول 46%. نوافذ الإسناد وسياساتها تتغيّر من منصة لمنصة ومن فترة لفترة — تحقّق من إعداداتك الحالية.