تقنية

بالتفاصيل: دراسة جديدة.. العلماء يختبرون كيفية تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على البشر | يلاخبر

في مستجد جديد:

أفادت تقارير إعلامية أن:


دراسة جديدة.. العلماء يختبرون كيفية تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على البشر

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة علم النفس التجريبي، أن الناس يُقيمون الأعمال الأدبية بنقدٍ أكبر إذا علموا أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي، وكان هذا التأثير ثابتا للغاية، بغض النظر عن نوع النص أو أسلوبه أو محتواه.

يعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي هو برنامج قادر على إنشاء نصوص وصور وموسيقى جديدة من أثناء تحليل كميات هائلة من البيانات والتنبؤ بالأنماط.

تستطيع أدوات مثل ChatGPT وClaude كتابة مقالات وقصص وقصائد تبدو وكأنها نتاج إبداع بشري، قرر العلماء اختبار كيفية تأثير إدراك أن النص من تأليف الآلة على فهمه.

أوضح ماناف راج، الأستاذ المشارك في الإدارة في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا: “بدأنا بحثنا في أوائل عام 2023، بعد فترة وجيزة من إطلاق ChatGPT كان من الواضح منذ البداية أن الأداة قادرة على توليد محتوى إبداعي، وكنت مهتمًا بكيفية استجابة الناس لها”.

اقرأ أيضًا | خبير استراتيجي: إدخال الذكاء الاصطناعي في التسليح يعيد تشكيل موازين القوى

التحيز المستمر

شارك أكثر من 27 ألف شخص في سلسلة من 16 تجربة، في إحدى المجموعات، قرأ المشاركون قصصًا قصيرة وقصائد من تأليف الذكاء الاصطناعي، كان بعضهم على دراية بأن الآلة هي من كتبتها، بينما اعتقد آخرون أن النصوص من تأليف إنسان وقد نوّع الباحثون الأسلوب والمشاعر والشخصيات، بما في ذلك البشر والحيوانات والكائنات الفضائية والروبوتات.

كانت النتائج متطابقة: فقد حصلت النصوص التي اعتقد المشاركون أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي على تقييمات أقل من حيث الجودة والإبداع ومتعة القراءة، ولم يُسهم تغيير الحبكة أو النبرة العاطفية في تقليل هذا التحيز، مما يدل على أنه مستقل تماماً تقريباً عن المحتوى.

اختبرت المرحلة الثانية ما إذا كان سياق التقييم يؤثر على النتيجة، طُلب من إحدى المجموعات تقييم النص كعمل فني، بينما طُلب من المجموعة الأخرى تقييمه بناءً على منطقه وتماسكه، لم تُغير أي من الطريقتين النتائج: فقد استمر رد الفعل السلبي حتى عندما كان التقييم “موضوعيًا”.

فشلت محاولات الحد من التحيز

ثم جرب العلماء طرقًا مختلفة للتخفيف من حدة المواقف السلبية: فقد أخبروا المشاركين عن القدرات المعرفية والعاطفية العالية للذكاء الاصطناعي، وأطلقوا على البرنامج اسمًا وجنسًا، وحاولوا تصوير عملية الكتابة على أنها تعاون بين الإنسان والآلة، لكن لم تنجح أي من هذه الاستراتيجيات في الحد من التحيز.


اختبرت تجارب إضافية الاستجابات العاطفية، سُئل المشاركون عما إذا كانت معرفة أن البرنامج من تأليف الذكاء الاصطناعي تثير لديهم مشاعر مختلطة. وكانت النتيجة واضحة: النصوص المصنفة على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي اعتُبرت أسوأ، ولم تُثر أي مشاعر معقدة.

تفاصيل إضافية حول الخبر

ويتابع عدد كبير من الأشخاص تطورات هذا الحدث لحظة بلحظة.

فيما يرى البعض أن هذا الحدث قد يحمل دلالات مهمة.

خلفية عن الموضوع

ويعد هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام أثناء الفترة الحالية.

توقعات الفترة القادمة

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من التطورات المتعلقة بهذا الموضوع، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من قبل الجمهور ووسائل الإعلام.


🔍 الكلمات المفتاحية: #دراسة #جديدة. #العلماء #يختبرون #كيفية #تأثير #أدوات #الذكاء #الاصطناعي #على #البشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى