آخر التطورات: لمن يستخدم ChatGPT أم Gemini في الكتابة العلمية؟ هذه الدراسة تعطينا جواباً مفاجئاً ونتائج صادمة | يلاخبر

في خبر مهم:
أكدت جهات معنية أن:
في بحث منشور في Journal of Academic Ethics (2025) قارن الباحثون بين ChatGPT‑3.5 وGoogle Gemini كـ«مساعدين للكتابة العلمية» عبر سلسلة كبيرة من الأسئلة تغطي جميع مراحل كتابة البحث: فهم الأوراق العلمية، اقتراح العناوين، البحث في قواعد البيانات (Scopus وWeb of Science)، كتابة الملخص، إعداد مخطط البحث، تحليل النتائج ومناقشتها، التدقيق اللغوي، إعادة الصياغة، تنسيق المراجع، واقتراح المجلات المناسبة للنشر.
النتيجة الصادمة: Gemini حصل على درجة تغطية 100٪ (10 من 10)، بينما حصل ChatGPT‑3.5 على 70٪ فقط، وفشل تحديداً في: شرح الأوراق العلمية، استكشاف قواعد البيانات الببليوغرافية، وتنسيق المراجع وفق نمط محدد.
أبرز ما وجده الباحثون:
– في شرح الأبحاث: Gemini قدّم تلخيصاً مفصّلاً لتصميم الدراسة والنتائج والدلالات، بينما قدّم ChatGPT إجابات عامة أو اعتذر بسبب حداثة النشر أو قيود التحديث.
– في البحث في Scopus وWeb of Science: ChatGPT اعترف بعدم الوصول المباشر لكنه أعطى إرشادات منهجية قوية لصياغة استراتيجيات البحث، بينما Gemini ادّعى الوصول المباشر وقدم أرقاماً وأوراقاً، تبيّن لاحقاً أن بعضها غير دقيق أو غير موجود (Hallucinations).
– في كتابة الملخص: كلاهما أنتج ملخصاً جيد البنية، لكن Gemini أدرج «بيانات» رقمية اتضح أن بعضها غير صحيح، في حين أصبح ChatGPT أكثر تحفظاً وتجنّب اختلاق بيانات، ما رفع مستوى الموثوقية على حساب «الانبهار».
– في مخطط البحث (Outline): ChatGPT تفوق من حيث العمق؛ قدّم عناوين فرعية، حدود الدراسة، والآفاق المستقبلية، بينما كان Gemini أكثر عمومية.
– في تحليل النتائج ومناقشتها: كلاهما قدّم تفسيرات مفيدة، لكن Gemini توسّع أكثر في الربط بين النتائج وسياق التخصص.
– في التدقيق وإعادة الصياغة : الأداء قوي لدى الاثنين، مع ميزة إضافية لـGemini في توضيح التعديلات التي أجراها بشكل صريح، وهذا مفيد تعليمياً لغير الناطقين بالإنجليزية.
– في تنسيق المراجع (APA): Gemini استطاع تنسيق المرجع بدقة مع شرح أسلوب الكتابة، بينما قدّم ChatGPT مثالاً افتراضياً يشرح «كيف» يتم التنسيق بدلاً من إنتاج المرجع المطلوب مباشرة.
– في اقتراح المجلات: ChatGPT تميّز بالتنظيم؛ صنّف المجلات إلى عامة، متخصصة، وبينية التخصصات، بينما قدّم Gemini قائمة غير مصنّفة.
ما الذي تعنيه هذه النتائج لنا كباحثين وطلبة دراسات عليا؟
– Gemini يبدو «الأقوى» كأداة شاملة للمساعدة في الكتابة العلمية، خاصة في الشرح التفصيلي، تنسيق المراجع، والتحليل.
– ChatGPT يظل مفيداً جداً في بناء هيكل البحث، اقتراح العناوين، تحسين اللغة، وتقديم خطوات منهجية في البحث الببليوغرافي.
– كلاهما يعاني من حدود جوهرية: أخطاء، اختلاق مراجع أو بيانات، قضايا أمانة علمية (السرقة الأدبية، معلومات غير موثقة، خاصة في المواضيع الطبية)، ما يعني أن التحقق البشري النقدي يظل ضرورة لا يمكن تجاوزها.
الرسالة الأهم من الورقة:
الذكاء الاصطناعي ليس «كاتباً بديلاً» للباحث، بل مساعد ذكي في: الصياغة، التنظيم، التحرير، واكتشاف المجلات؛ بينما تبقى الفكرة، التصميم، جمع البيانات، والتحقق العلمي مسؤولية الباحث حصراً.
كما توصي الورقة بضرورة الإفصاح الصريح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الأبحاث، مع التأكيد على أن دورها لغوي وتنظيمي لا بحثي جوهري.
سؤال للنقاش بين الباحثين وطلبة الدراسات العليا:
إذا كانت Gemini تتفوق عددياً، وChatGPT أكثر تحفظاً في اختلاق البيانات، فهل نختار «الأقوى» أم «الأكثر حذراً»؟ وكيف يجب أن تُصاغ سياسات الجامعات والمجلات حول استخدام هذه الأدوات في الرسائل والبحوث؟ ![]()
الاطلاع على المقال الأصلي بالانحليزية
تفاصيل إضافية حول الخبر
ويأتي هذا الخبر في وقت يشهد فيه الشارع حالة من الترقب.
فيما يرى البعض أن هذا الحدث قد يحمل دلالات مهمة.
خلفية عن الموضوع
ويعد هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام بالتزامن مع الفترة الحالية.
توقعات الفترة القادمة
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من التطورات المتعلقة بهذا الموضوع، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من قبل الجمهور ووسائل الإعلام.
🔍 الكلمات المفتاحية: #لمن #يستخدم #ChatGPT #أم #Gemini #في #الكتابة #العلمية #هذه #الدراسة #تعطينا #جوابا #مفاجئا #ونتائج #صادمة


