اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع يلا خبر الآن نقدم لك هذا الخبر من قسم منوعات نرجو ان ينال اعجابك.. والأن مع الخبر
2020-10-30 20:38:41
اشترك لتصلك أهم الأخبار
من يصاب بفيروس كورونا، معرض بالإصابة مجدداً هكذا هو الشائع، لكن في دراسة جديدة كشفت العكس، أفاد الباحثون أن المناعة ضد عدوى كوفيد-19، قد تستمر لمدة خمسة أشهر على الأقل- وربما لفترة أطول من ذلك.
وأفاد تقرير صادر من كلية الطب في إيكان في جبل سيناء، بولاية نيويورك، أن 90 ٪ من الأشخاص الذين يتعافون من عدوى كوفيد-19 يحافظون على استجابة الأجسام المضادة، لمواجهة فيروس كورونا، على عكس ما هوى شائع أن الأجسام المضادة تختفي بسرعة.
وأجرى فريق البحث دراسته على أكثر من 30 ألف مصاب بفيروس كورونا، منذ مارس إلى اكتوبر الحالي، وصنفوا استجابات الأجسام المضادة بأنها منخفضة أو متوسطة أو عالية، وكان 90% من المصابون لديهم مستويات معتدلة إلى عالية.
وكثفوا الدراسة على 121 مريض، تعافوا من الفيروس، وتبرعوا ببلازما، مرة واحدة بعد ثلاثة أشهر من ظهور الأعراض لأول مرة، ومرة أخرى بعد خمسة أشهر، وفيما أظهر البعض انخفاضًا في بعض الأجسام المضادة، لكن قاوم البعض.
في حين أن التقرير قد يبدو مربكًا ومتناقضًا مع تقرير علمية مختلفة، لكن الأمر ليس كذلك، ولا تعتبر الأجسام المضادة هي الحماية الوحيدة التي يكتسبها الجهاز المناعي ضد العدوى، ولكنها تمثل خط الدفاع الأول المهم.
كتب الفريق: «على الرغم من أن هذا لا يمكن أن يقدم دليلًا قاطعًا على أن استجابات الأجسام المضادة هذه تحمي من الإصابة مرة أخرى، إلا أننا نعتقد أنه من المرجح جدًا أنها ستقلل من نسبة احتمالات الإصابة مرة أخرى».
وأشار الباحثون إلى أن هناك أنواع من العدوى تترك مناعة لمدى الحياة ضد العدوى، ويعد المثال الأبرز على ذلك هو أمراض الحصبة والجدري وهي الأمراض التي يصاب بها الشخص مرة واحدة في الحياة، ويكون الشخص ضدها مناعة فيما يعرف بالمناعة المعقمة «sterilizing immunity»، لكن على العكس فيروس الانفلونزا قد يصاب به الشخص لعدة مرات، نظرا لقدره الفيروس على التحور والتغيير بشكل دوري.
وقالت الدكتورة أنيا واجنبرج، مديرة اختبار الأجسام المضادة السريرية في مستشفى جبل سيناء بنيويورك، «نحن على علم أن فيروسات عائلة الكورونا، أن الأجسام المضادة تستمر لسنوات وتوفر الحماية من العدوى مرة أخرى أو تضعف المرض»
لكنها عقبت أنه «لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإصابة بفيروس كوفيد-19، في البشر تحمي من الإصابة مرة أخرى وإلى أي مدى»
وذكر فريق البحث إن الخطوة المهمة التالية ستكون تحديد ما يُعرف باسم ارتباطات الحماية، (correlates of protection) هذه هي المركبات التي يمكن قياسها في الدم والتي ستخبر الأطباء ما إذا كان شخص ما محصنًا- لذلك لن يكون من الضروري الانتظار ومعرفة ما إذا سيصاب بالعدوى مرة أخرى بعد الإصابة الأولى، أو بعد الحصول على لقاح.
-
الوضع في مصر
-
اصابات
107,209
-
تعافي
99,273
-
وفيات
6,247
—————————————-
إذا نال الخبر إعجابكم فشاركه مع اصدقائك لتعم الفائدة ولكى تدعمنا لنستمر
اذا كان لديكم مقترح فلا تنسى ان تتركة لنا فى تعليق
مصدر الخبر