أخبار

يلا خبر | أزمات الطقس السيئ: الجليد يحاصر اللاجئين في سوريا وطفلة ترتجف بردا «فيديو» – أخبار العالم

اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع يلا خبر الآن نقدم لك هذا الخبر الخاص بدولة مصر نرجو ان ينال اعجابك.. والأن مع الخبر
2022-01-27 14:38:24

تتعرض منطقة الشرق لموجة شديدة من الطقس البارد قادمة من أوروبا، وتنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ما عرّض الآلاف من النازحين واللاجئين السوريين للصمود من أجل البقاء على قد الحياة وتفادي التجمد، وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو تظهر فيه طفلة سورية ترتجف من شدة البرد، ما استدعى تعاطفا كبيراً من جمهور السوشيال ميديا، رغم أن الطفلة لم تتحدث، ربما بسبب شدة معاناتها من البرد، في ظل اضطرار الأطفال في مخيمات اللاجئين للمشي على الثلوج أحيانا في أوضاع شديدة القسوة.

2.8 مليون نازح يعانون في شمال غرب سوريا

وفي شمال غرب سوريا، هناك 2.8 مليون شخص نازح، بسبب النزاعات في المنطقة، اضطر بعضهم إلى الفرار من ديارهم، 80% منهم من النساء والأطفال، يعيشون في مخيمات غير رسمية مكتظة ومباني غير مكتملة، ومع وصول درجات الحرارة إلى خمس درجات مئوية تحت الصفر، يهدد الصقيع والأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج بتفاقم معاناة هؤلاء، الذين يقيمون في خيام مؤقتة وظروف سكن سيئة.

ظروف الشتاء القاسية على اللاجئين

وبحسب لجنة الأزمات الدولية، فبينما تحاول المنظمات الدولية والمحلية الإستجابة لتوسيع نطاق مساعداتها لتلبية المستويات المتزايدة من احتياجات اللاجئين، التي تتزايد مع ظروف الشتاء القاسية، فإن هذه التحديات ستتعاظم في الوقت الحالي، إذ أظهرت دراسة أجريت في أكتوبر من العام الماضي أن 61٪ من الملاجئ في 680 مخيماً للنازحين في شمال سوريا بما فيها مدن إدلب وحلب ليس بها أسقف، وكانت مغطاة فقط بألواح للحماية من العوامل الجوية.

وأكدت لجنة الأزمات الدولية، أن 85٪ من الكرفانات احتاجت إلى مواد عازلة للماء لأنها بدأت بالفعل في التسريب، وبالإضافة إلى ذلك، تفتقر أكثر من 91 ألف خيمة إلى العزل المائي، 42 ألف منها تضررت بالفعل وتحتاج إلى إستبدال، وفي دراسة أخرى خلال العام الماضي، تناولت جميع المخيمات في الشمال الغربي السوري، جرى تسجيل 157 حريقًا وتضرر 302 في مخيمات، كما تأثر 611 مخيما بالكوارث الطبيعية، ما أدى إلى تدمير أكثر من 3 آلاف خيمة، وأثر على أكثر من 248 ألف شخص.

حملة «أبو فلة» الناجحة لمساعدة اللاجئين

وفي سياق متصل، كان اليوتيوبر الكويتي الشهير «أبو فلة»، والذي يبلغ عمره حوالي 22 عاما فقط، نجح في تدشين حملة، جمع من خلالها ملايين الدولارات من التبرعات، من أجل دعم النازحين السوريين، وذلك تحت شعار «لجعل شتائهم أدفأ»، إذ نجح الشاب الكويتي في البقاء داخل غرفة زجاجية، في إحدي مناطق إمارة دبي،  في بث مباشر استمر حوالي 12 يوما، من أجل جمع مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي، ونجح في ذلك، حتى تجاوزت التبرعات الرقم المستهدف بحوالي مليون دولار.

ومكث «أبو فلة»، في الغرفة لمدة 286 ساعة و14 دقيقة و20 ثانية، وهو ما صنفته موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بأنه أطول بث مباشر في التاريخ، وكان «أبو فلة» أو «حسن سلمان» وهو اسمه الحقيقي، دشن من قبل حملات تبرع للاجئين ولكن بأرقام أقل.

اعتراضات على مفوضية اللاجئين 

اعترض الكثيرون على إعلان «غير موفق»، من جانب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن مبلغ التبرعات سيتم تخصيص نصفه للاجئين، وهم ما تم تفسيره أن النصف الآخر سيكون تحت بند مرتبات ومصروفات لأعضاء إدارة المفوضية، لكن المفوضية سارعت بنفي ذلك قائلة إن جميع مبالغ التبرعات ​ستصل للاجئين، وأن مصطلح «نصف المال» فُهم بشكل خاطيء، ضمن آلية توزيع الأموال لضخ نصفها لتمويل برامج المساعدات المباشرة، في حين يكون النصف الآخر من نصيب بنوك الطعام في المناطق المجاورة.


—————————————-
إذا نال الخبر إعجابكم فشاركة مع اصدقائك لتعم الفائدة ولكى تدعمنا لنستمر
اذا كان لديكم مقترح اتركه لنا فى تعليق

مصدر الخبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عطل الاضافة حتى تتمكن من متابعة القراءة