أخبار

يلا خبر | كيف لعبت المخيمات الفلسطينية دورا محوريا في انتفاضة الأقصى؟ – العرب والعالم

اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع يلا خبر الآن نقدم لك هذا الخبر الخاص بدولة مصر نرجو ان ينال اعجابك.. والأن مع الخبر
2021-09-28 07:04:06

شكَّلت المخيمات الفلسطينية مراكز للعمل النضالي ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى، من خلال الزخم الشعبي في المظاهرات والعمل الكفاحي ضد الاحتلال الإسرائيلي، حتى إن كثيرين باعوا ممتلكاتهم بهدف شراء الأسلحة ما جعلها هدفا دائما ومركزيا لهجمات الاحتلال.

ويعد مخيما البريج والنصيرات وسط قطاع غزة الفلسطيني تعرضا لنحو 8 أو 10 اجتياحات كبرى، وشن الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية كبرى ضد مخيم بلاطة، تخللها قصف جوي وآخر عبر القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، استشهد وجرح فيها عشرات الفلسطينيين ودمرت الكثير من الممتلكات ووقع قتلى من عناصر الاحتلال، بحسب بوابة اللاجئين الفلسطينيين.

عملية السور الواقي

وكانت العملية على مخيم بلاطة تمهيدا للاجتياح الشامل للضفة المحتلة التي أطلق عليها عملية «السور الواقي»، لكن مخيم جنين كان على موعد مع معركة كبرى، باعتباره شريانا رئيسيا للعمليات الفدائية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

فيما شرع الاحتلال الإسرائيلي بمجزرته داخل مخيم جنين عقب تطويق محاوره الأربعة وقصف مختلف أحيائه في أكبر حشد عسكري بالضفة الغربية منذ عام 1948، لكن المقاومة الفلسطينية قررت القتال حتى الاستشهاد لتستمر المعارك بعدها نحو 15 يوما، لم تتمكن قوات الاحتلال الإسرائيلي من دخول المخيم إلا بعد أن أخذت قرارا بهدمه وتحويله لأنقاض.

انتهت المعركة في مخيم جنين باستشهاد 58 فلسطينيا إلى جانب جرح واعتقال المئات، وتدمير 455 منزلا تدميرا كاملا و800 منزلا بصورة جزئية، واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 23 من جنوده.

وبدأت وتيرة العمليات والمواجهات تتراجع شيئا فشيئا، لتتوقف انتفاضة الأقصى في 8 من شهر فبراير عام 2005، بعد اتفاق هدنة بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية في قمة شرم الشيخ.

وبحسب إحصائيات فلسطينية وإسرائيلية، فقد أسفرت الانتفاضة الثانية عن استشهاد 4412 فلسطينيا، وإصابة 48 ألفا و322 آخرين، فيما قُتل 1100 إسرائيلي، بينهم 300 جندي، وجرح نحو 4500 آخرين.


—————————————-
إذا نال الخبر إعجابكم فشاركة مع اصدقائك لتعم الفائدة ولكى تدعمنا لنستمر
اذا كان لديكم مقترح اتركه لنا فى تعليق

مصدر الخبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

عطل الاضافة حتى تتمكن من متابعة القراءة