اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع يلا خبر الآن نقدم لك هذا الخبر الخاص بدولة مصر نرجو ان ينال اعجابك.. والأن مع الخبر
2020-06-17 18:06:14
لماذا لا يتحرك المجتمع الدولى وفى أسرع وقت بتقديم رؤساء الدول الذين يقومون فى تبجح شديد بتمويل الإرهاب ورعايته؟!.. لماذا لا يتحرك المجتمع الدولى ومؤسساته المختلفة التابعة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات ملاحقة الرؤساء الذين يأمرون أجهزتهم المختلفة بتمويل ودعم الجماعات الإرهابية التى روعت العالم أجمع؟!.. ما الذى يمنع تقديم هؤلاء وفى أسرع وقت إلى المحاكمة الجنائية الدولية المنوطة بها ملاحقة كل رئيس أو أمير يبدد ثروات بلاده وشعبه فى دعم الإرهاب ورعايته؟!.. لقد آن الأوان لتفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية، وهى كفيلة بردع هذا الإرهاب الذى يروع الدنيا كلها، ويتسبب فى تبديد ثروات الشعوب وتجويعهم.
المادة 25 من النظام الأساسى للمحكمة الجنائية الدولية تقضى بأن الرئيس أو القائد الذى أصدر أمراً لارتكاب عمل غير قانونى يعد مجرماً طبقاً لقانون المحكمة، وهو مسئول عن تلك الأفعال كما لو كان قد ارتكبها بنفسه، كما أن الإغراء أو الحث على ارتكاب الجريمة أو تقديم العون أو التحريض أو المساعدة بأى شكل لغرض تيسير ارتكاب الجريمة يعد مجرماً طبقاً لنص المادة «25». كما أن الرئيس أو القائد مسئول عن كل جريمة ارتكبها أتباعه، حتى لو لم يصدر الأمر صراحة، وهذا ما يطلق عليه المسئولية المفترضة للرؤساء.
ثم إذا كانت انتهاكات القانون الدولى لحقوق الإنسان تشكل جرائم دولية، وتتحمل الدول مجموعة من الالتزامات والمسئوليات القانونية، فما بالنا بالدول التى ترعى الإرهاب وتموله وتصرف عليه ثروات بلادها، وتعيث فى الأرض فساداً، ألا يستحق هؤلاء تقديمهم إلى المحاكمة الجنائية الدولية، نظراً
لما ترتكبه أياديهم من جرائم بشعة، يروعون بها السلم والأمن الدوليين، فماذا ينتظر المجتمع الدولى الذى يعلم جيداً كل دولة تمول الإرهاب وتدعمه، فلماذا هذا الصمت الرهيب فى هذا الأمر؟!.. ومن المؤسف أن المصالح السياسية فى الغالب الأعم تمنع أحياناً تقديم مرتكبى تمويل ومساندة الإرهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية، ما يهدد ويشكك فى نزاهة المجتمع الدولى الذى يتراخى فى مثل قضية الإرهاب ومن يقف وراءه والدول التى ترعاه وتموله. وهل هناك أهم من تقديم هؤلاء إلى المحكمة الجنائية الدولية.
والمعروف أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولابد مهما طال الوقت، وإقالة الرؤساء الذين حرضوا أو مولوا جرائم الإرهاب، لا يعنى أبداً أن الأمر قد انتهى. وما بالنا الآن بوجود دول بعينها تقوم علناً وجهاراً نهاراً بإعلانها دعم الإرهاب وتمويله، حتى كتابة هذه السطور والمجتمع الدولى يقف متفرجاً على هذه المهازل.. وأمامنا نموذجان، الأول الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، والثانى تميم بن حمد، أمير دويلة قطر.. هل هناك فى الدنيا كلها أحد يختلف فى أن الاثنين يدعمان ويمولان الإرهاب؟!.. هل أحد ينكر أن ما يفعله الاثنان فاق الحدود والتصرفات من دعم واضح وصريح وعلنى للجماعات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان.. هل يخفى على أحد ما تفعله قطر وتركيا من رعاية واضحة ودعم
كبير للجماعات المتطرفة التى أباحت القتل وإسالة الدماء وروعت دولاً كثيرة.. ألم يئن الأوان للمجتمع الدولى لأن يتخذ قراراً حاسماً بإحالة كل داعمى وممولى الإرهاب، خاصة «أرودغان» و«تميم» إلى المحكمة الجنائية الدولية!
لقد نبهت مصر كثيراً إلى قضية داعمى وممولى الإرهاب، مثلما قامت بالحرب الصريحة والمقدسة على الإرهاب وحققت مصر نجاحات باهرة على أوكار الإرهاب، واستشهد الكثير من أبناء القوات المسلحة والشرطة المدنية من أجل حصار هذا الإرهاب الأسود.. يبقى أن نقول صراحة إن مصر فعلاً حاربت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، والمجتمع الدولى يشيد بهذا الموقف العظيم للقيادة السياسية المصرية والشعب العظيم الذى ساند قواته المسلحة ودعمها فى هذه الحرب المقدسة، لكن يبقى أمر بالغ الأهمية: أين المجتمع الدولى من تقديم أمير قطر ورئيس تركيا إلى المحكمة الجنائية الدولية طبقاً لنصوص وقرارات الأمم المتحدة التى تؤكد جميعها أن داعمى الإرهاب أو مموليه أو الذين يبددون ثروات بلادهم فى أعمال القتل أو التحريض عليه تستوجب محاكمتهم فوراً؟!.. المهم هو المحاكمة وهم على رأس السلطة وليس بعد عزلهم أو إبعادهم عنها.. وإذا أرادت منظمات المجتمع الدولى أن تحفظ هيبتها وتسترد مكانتها، فلابد لها من الضغط بكل السبل والطرق لتقديم أى ممول أو راع للإرهاب إلى المحاكمة الجنائية وعلى رأس هؤلاء جميعاً «تميم» و«أردوغان»، ويجب على المجتمع الدولى ألا تعوقه المصالح السياسية المختلفة عن تقديم هؤلاء وأمثالهم إلى المحاكمة، وفى أسرع وقت.. ولن يكون هناك إرهاب أو ينحصر تماماً فى العالم كله لو تمت محاسبة الذين يمولونه أو يرعونه.
لقد ذاق العالم كله مرارة الإرهاب ولا يزال حتى الآن، وعلى رأس ذلك مصر التى تحملت أعباء تفوق طاقتها وضحت بالغالى والنفيس، واستشهد الكثير وتعرض الأكثر للإصابات، وآن الأوان للمجتمع الدولى أن يتخذ موقفاً حاسماً وجاداً مع مجرمين يروعون الدنيا بأفعالهم، لقد حان وقت إحالة «تميم» و«أردوغان» إلى المحاكمة الجنائية الدولية.. فهل يحدث ذلك؟!
—————————————-
إذا نال الخبر إعجابكم فشاركة مع اصدقائك لتعم الفائدة ولكى تدعمنا لنستمر
اذا كان لديكم مقترح اتركه لنا فى تعليق
مصدر الخبر